إدارة المقالات >> من هنا وهناك >> ملخص كتاب ... لا تكن لطيفا أكثر من اللازم
قسم التربية الموسيقية >> ما هي الموسيقي !!! >> ما هي الموسيقي !!!
قسم التربية الموسيقية >> مكتبة آلة الكمان >> نبذه عن آلة الكمـــان
إدارة المقالات >> مقالات عامة >> اتصل بنا
إدارة المقالات >> مقالات عامة >> عن عبدالله الأحمد
إدارة المقالات >> القائمة الرئيسية >> كلمة مدير المدرسة
إدارة المقالات >> القائمة الرئيسية >> المديرون المساعدون
قسم التربية الموسيقية >> مكتبة آلة العــود >> أشهر عازفين آلة العود
قسم الاجتماعيات (تاريخ وجغرافيا) >> أهداف المادة >> أهداف مواد الاجتماعيات
قسم اللغة الانجليزية >> أعضاء القسم >> أعضاء قسم اللغة الإنجليزية
اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك
شخصيات هامة
أضيف بواسطة : أ.هشام جمعة
أضيف بتاريخ : 19/01/2011
عدد المشاهدات : 5248

                          
                                رياض السنباطي



* ولد في 30 نوفمبر 1906 م ببلدة (فارسكور)
مركز المنصورة بمحافظة الدقھلية
* كان أبوه ( منشدا ) لبلدتھم ،ويغنى أعمال
عبد الحي حلمي وسيد الصفتي .
* تلقى رياض المبادئ الأولى لتعليمه
الموسيقى على يد والده ، وعلى يد المنشدين

 في المنصورة
وحفظ التراث وتعلم النغم والإيقاع ،ثم غادر من المنصورة إلى القاھرة حيث التحق
بمعھد الموسيقى العربية كطالب ثم كمدرس لآلة العود التي برع في العزف عليھا
حتى أصبح له أسلوب مميز عرف به
.
* التحق بعد ذلك كعازف على آلة العود في تخت الموسيقار محمد عبد الوھاب وفى
عام 1935 م التقى بسيدة الغناء العربي (أم كلثوم) حيث غنت من ألحانه
طقطوقة
(على بلد المحبوب )
* وھكذا لمع رياض كعازف متميز لآلة العود ،وملحن مبدع ،كما تميز صوته
بنبرة
خاصة جميلة رقيقة الإحساس وقد لقب ب(بلبل المنصورة) وبجانب غنائه
في
السينما غنى أيضا في الإذاعة أوبريت ( محمد على ) من ألحانه وأشعار بيرم
التونسي كما غنى قصائد ( لقاء ) و ( أشواق ) و ( الأطلال )
وبعض الأغاني الدينية مثل ( ربى سبحانك دوما ) و( اله الكون ) عام 1954 م .
* وفى عام 1962 انتخب رئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين بمصر ،ثم عمل أستاذا
للنغم والأداء في المعھد القومي للموسيقى (الكونسرفتوار) منذ عام 1963
* وفى عام 1977 حصل على الدكتوراه الفخرية ، وفى نفس العام حصل على جائزة
المجلس الدولي للموسيقى ،التابع لھيئة اليونسكو مع أربعة موسيقيين يمثلون معا
قارات العالم الخمس.
له رصيد كبير جدا من المؤلفات الموسيقية الآلية نذكر منھا ( لونجا رياض –
رقصة شنغھاي)
كما كان غزير الإنتاج في ألحانه الغنائية في مختلف القوالب نذكر على سبيل المثال
من القصائد الدينية ( نھج البردة ) و ( إلى عرفات الله ) و ( الثلاثية المقدسة )
و( رباعيات الخيام )
ومن أهم أعماله ( افرح يا قلبي ) و ( أروح لمين ) و ( يا ظالمني )
و(غلبت أصالح في روحي ) و ( لحن الوفاء )
* كما استخدم الآلات جديدة أدخلت على التخت الشرقي حيث استخدم
( البيانو ) في قصيدة ( أراك عصى الدمع ) والأورج في قصيدة ( اقبل الليل )
* وقد امتازت الحان ھذا الموسيقار الفذ بالحبكة وقوة البناء وتماسكه العضوي ،
فحافظ على الملامح الأساسية لتراثنا الموسيقى التقليدي مزودا إياه برصيد جمالي
بما ادخله
من تجديد من الانتقالات اللحنية
* كما جمع في عزفه
على آلة العود بين أصالة المدرسة التقليدية ،وطابعھا الخاص ،
وبين المدرسة الحديثة من حيث المھارة وقوة التعبير ،وبھذا أصبح من الرواد
الأوائل في العزف على ھذه الآلة العريقة.
* وتوفى في القاھرة 9 سبتمبر عام 1981 م بعد أن أثرى الموسيقى العربية بألحان
خالدة سوف يظل يذكرھا له التاريخ .


 

                            

                                زكريا احمد


* ولد في 6 ینایر 1896 م في القاھرة ، من أب بدوى جمع بین
ترتیل القرآن الكریم وإنشاد الألحان البدویة وأم تركیة كانت تجید
الغناء التركي القدیم . وكانت نشأته
في حي الأزھر والحسین.
* وھكذا كانت نشأة زكریا بین الألحان البدویة والتركیة یتذوقھا ویغنیھا
بالتلقین والسماع من أبويه
وذلك بجانب ما كان یحفظه ویردده من
الأغاني والألحان المصریة الشائعة. مما كان له اكبر الأثر في تكوین شخصیته
الموسیقیة
فیما بعد.
* تلقى الشیخ زكریا علومه
بالأزھر الشریف وحفظ القرآن الكریم وھو صغیر وتعلم أصول
الإنشاد على ید الشیخ على محمود والشیخ إسماعیل سكر كما تعلم الموشحات على ید الشیخ
درویش الحریري
* في عام 1914 كانت بدایة حیاتھ الفنیة حیث التحق منشداً ببطانات المشایخ وبدأ یظھر في
حفلاتھم فتعرف الناس على صوت زكریا احمد وأدائه
المتمیز وبدأ یلقى إعجاب الناس
والفنانین سواء
* وفى عام 1919 بدأ الشیخ زكریا مشواره الفني كملحن بعد أن اكتملت المعرفة الفنیة بحفظ
التراث ودراسة أصول الموسیقى والتلحین والتدوین الموسیقى . وقدمه الشیخان الحریري
وعلى محمود لأحدى شركات الأسطوانات كملحن موھوب .
* طور زكریا احمد في الغناء العربي الطقطوقه
والدور . ولعل في ھذا دلالة أخرى على أصالته

الفطریة .
ومن أھم الطقاطيق التي لحنھا زكریا لأم كلثوم : (اللي حبك یاھناه) و( جمالك ربنا یزیده)
و (مالك یاقلبى حزین ) كما لحن لھا العدید من الأغنیات المشھورة مثل
(ھو صحیح الھوى غلاب) و ( أنا في انتظارك) و ( الأمل )
ومن أھم الأدوار ( یا قلبي كان مالك ) و (ھو ده یخلص من الله ) و (إمتى الھوا ییجي سوا )
ومن أھم الموشحات والتواشيح التي لحنھا : (مولاي كتبت رحمة الناس علیك )
و (یا ھلال السما ) و( یا رشیق القوام )
* كما جدد أیضا زكریا احمد في تلحین القصیدة المنظومة بالشعر العربي الفصیح وبلغ القمة
في ھذا التجدید .
* كما كان ظھور ألحانھ في المسرح الغنائي والسینما وتلحین
ه المتمیز في الأوبریت
والمنولوج عظیم الأثر في انتشاره الواسع وتأكید موھبت
ه
الفنیة لدى كل من العامة والخاصة
من الشعب ویذكر ان
ه
كان أغزر الموسیقیین العرب تلحینا في العصر الحدیث إذ قدر عدد
الأغنیات التي لحنھا بنحو 1070 أغنیة وعدد الأوبریتات نحو 65 اوبریت،ولكن بالرغم من
كل ھذا لم یقتحم الشیخ زكریا احمد میدان الموسیقى البحتة.
ویذكر أن من أھم ألحانه
الغنائیة التي سجلھا بصوته ( الورد جمیل ) و ( یا صلاة الزین )
وفى أواخر سنة 1953 أصیب بالذبحة الصدریة وتوفى في 16 فبرایر 1961 م في
القاھرة عن 65 عاما حافلة بالمجد والمآثر الخالدة.


 

                             

                                غنام الدیكان
 
* غنام سلیمان على الدیكان ولد بحي المرقاب بدولة الكویت عام 1943
* یعتبر من الملحنین الكویتیین القلائل الذین تمیزوا بحسھم الوطني المتمیز وارتباطه
الوثیق
بالوطن من خلال تقدیم الأعمال الغنائیة التي تعتبر ظواھر فنیة ممیزه في إغناء مفھوم حب
الوطن
* عمل رئیسا للقسم الفني بالتوجیه الفني العام للتربیة الموسیقیة ، ومراقب مركز تأھیل
الدراسات الموسیقیة بوزارة التربیة وأستاذ مادة الإیقاعات الشعبیة للمقررات الأربعة
(واعد لھا كتاب بذلك ) بمركز الدراسات الموسیقیة بوزارة التربیة .
* عضو مجلس الإدارة في جمعیة الفنانین الكویتیین .
* حاصل على جوائز عدة منھا جائزة الدولة التشجیعیة لعام 1989 م ، وجائزة الدولة
الموسیقیة عن عمل ( صدى التاریخ ) ، وجائزة وزارة الأعلام عام 2003 م .
* حصل على شھادة الدبلوم في الموسیقى من قسم الدراسات الحرة من معھد الموسیقى العربیة
بالقاھرة عام 1975 م


أعماله
:
* سجل أول لحن له وكان بعنوان (یا بحر وین الحبیب) عام 1964 ومن غناء یحیى احمد
* غنى له معظم مطربي الكویت والخلیج البارزین ومن بینھم الأستاذ شادي الخلیج ،طلال
المداح ، غرید الشاطئ ، عبد الكریم عبد القادر ، عبد الله الرویشد ، وغیرھم الكثیر
* شكل مع الفنان القدیر شادي الخلیج ثنائیا كانت ثمرتھ تقدیم مجموعة من الأعمال ، شاركھما
في ذلك الشاعر الراحل الدكتور عبد الله العتیبي مثل ( صدى التاریخ – مواكب الوفاء -
حدیث السور – قوافل الأیام ) وغیرھا الكثیر وكانت آخر أعمالھم اوبریت (عاشق الدار)
كما قدم العدید من الأوبریتات مثل ( وطن الكتاب )،( حكایة وطن )،( الكویت الخالدة )
* قدم ألحانا خاصة لعدد من مسرحیات فرقة المسرح الشعبي في الكویت كما لحن أیضا عدد من
المسرحیات یذكر منھا :
- مسرحیة ( قاضى اشبیلیة ) المسرح الكویتي
- مسرحیة ( إمبراطور یبحث عن وظیفة ) المسرح العربي
- مسرحیة ( عزل السوق ) مسرح الخلیج العربي
* كما كان أول من قام بتلحین اللوحات الغنائیة للأطفال من بینھا ( غطاوى- موطن الھولو –
اوبریت بلادنا – أنا الذیب)
* كذلك لحن مقدمات بعض المسلسلات التلیفزیونیة (تتر) مثل (الإبریق المكسور –
بدر الزمان ) وموسیقى تصویریة لمسلسل عن حیاة الفنان عبد الله الفضاله كما كلف
بأعداد موسیقى تصویریة لأعمال تلیفزیونیة خاصة بالفنان عبد الله الفرج
* قدم بعض الأناشید للمراحل التعلیمیة المختلفة لوزارة التربیة مثل ( سفینة البخاري )
و(الجندي الأسیر) و(نشید التفوق) وغیرھا.
* شارك في العدید من المھرجانات والمؤتمرات الموسیقیة في دول عدة منھا
( السعودیة ، ومصر ، والیمن ، العراق ، الأردن ، المغرب ، ألمانیا ، أمریكا ،الیابان )

 

 

 

 

                                                                                     مع تحيات .. أ.هشام محمد جمعه